كتبها فرج العَشّة ، في 7 فبراير 2010 الساعة: 16:42 م

 

تحية للمستشار مصطفى عبد الجليل… ولكن!!

 

 

بقلم فرج بو العَشّة

faragasha@yahoo.coo

 

 

 

عندما قرأت في الأخبار أن المستشار مصطفى عبدا لجليل أصبح أو قلّ قَبَل ان يكون  أميناً للجنة الشعبية العامة  للعدل، تملكتني الدهشة. ومصدر دهشتي تعود إلى معرفتي به. علاقتي الشخصية به جد سطحية. كنتُ مراهقا عندما كان شابا ولاعبا ماهراً في كرة القدم في نادي البيضاء الذي فُرض عليه أن يغير تسميته إلى نادي الجبل الأخضر. ثم صار يُعرف بـ "الأخضر".

كانت شخصيته، منذ صغره، تفرض احترامها على كل من يحيط به. وكان معروفاً عنه صرامته في قول الحق والدفاع عنه إلى درجة وصفه بالعصابية. وهو لم يترك هوايته المحببة (كرة القدم) إلا بعدما صار قاضيا. وكما كان شخصا نزيها في قول ما يريد والدفاع عنه بكل شراسة، كذلك مارس مهنته في القضاء. حتى صار معروفا عنه أن الحق لا يضيع عنده. ومعروف حكمه، العام 1992، في قضية استقطاع مبلغ مائتي دينار من رواتب الموظفين ‏ثمناً لبندقية، والتي حكم فيها لصالح المدعي باسترجاع المبلغ ‏مع تعويض بمائة دينار ودفع المصاريف وأتعاب المحاماة وشمول الحكم بالنفاذ المعجل. وقد جاءت حيثيات الحكم لتفضح، رغم بساطة القضية المطروحة، هراء القذافي الآيديولوجي بشأن إطروحة " الشعب المسلح". وتنقض توجيهاته الفوقية التي تُنفذ وكأنه تعاليم مقدسة. ورغم هامشية موضوع القضية وبساطة الحكم  الصادر ضد جهة إدارية، إلا أنها عبرت ولا شك عن موقف ضميري شريف، له دلالته الوطنية حتى عن دون قصد، من طرف رافع الدعوى محمد صالح علي ـ موطنه المختار مكتب المحامي عيسى صالح أبوغزالة ـ الكائن بشارع ‏العروبة ـ البيضاء ، ومن طرف القضاء النزيه، متمثل في القاضي المستشار مصطفى عبد الجليل. كما أن القضية كشفت، من جانب آخر، مدى سطوة الخوف المسيطر على نفوس الليبيين، بحيث أُعتبر، وقتها، إقدام "مواطن" ليبي على رفع دعوة في شأن يمس توجيهات "القائد" ضرباً من الشجاعة المتهورة من جهتي المشتكي والقاضي العادل… وبعد ذلك تجرأ آخرون على رفع قضايا أكثر حساسية سياسيا، وأبرزها الموقف الوطني الشجاع الذي أتخذه بعض أهالى ضحايا مذبحة بوسليم، من خلال مطالبتهم عن طريق القضاء النزيه بكشف الحقيقة كاملة، ومن ثم إجراء القصاص العادل من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها فرج العَشّة ، في 7 فبراير 2010 الساعة: 16:39 م

سيرة عمر المختار أُسْطورة الزمان "12"

 

 

 

 

 

بقلم فرج بو العَشّة

 

 

 

 

 

لبث محمد أسد، ومرافقوه في دغل كثيف بوادي الثعبان، في عتمة الليل، لساعات، في انتظار مجيء سِيدي عمر . سمعوا ما يشبه عواء ابن آوى قريب. وضع أحدهم يده حول فمه وقلد العواء نفسه. ثم ما لبث أن ظهر من وراء الأجمة رجلان  مسلحان، حافيا القدمين وملتحفين بجردين باليين. ألقى أحدهما بكلمة السر:"في سبيل الله" فجاوبه أحد مرافقي محمد أسد:" لا حول ولا قوة إلا بالله". وعندها تصافحوا بحرارة.

 كان المجاهدان، حافيا القدمين، يستطلعان الطريق أمام سِيدي عمر. و" بعد حوالي عشر دقائق سمعنا حفيف الأغصان مرة ثانية بين أدغال العرعر وبرز ثلاثة رجال، كل منهم من جهة، وأخذوا يقتربون منا وبنادقهم في إيديهم مصوبة إلينا. وبعدما أقتنعوا بأننا كنا فعلا من كانوا يتوقعون رؤيتهم، عادوا فاختفوا ثانية في الأجمة وفي جهات مختلفة أيضا، فقد كان واضحا أنهم كانوا ينوون حراسة زعيمهم والأشراف على زعامته. وما لبث عمر أن جاء على جواد صغير لُفت حوافره بالقماش. وكان يحيط به رجلان من كل جانب، ويتبعه عدد آخر. وعندما وصل إلى الصخور التي كنا ننتظر عندها، ساعده أحد رجاله على النزول، ورأيت أنه يمشي بصعوبة ـ عرفت بعدئذ أنه قد جُرح إبان إحدى المناوشات قبل ذلك بعشرة أيام تقريباً ـ. وعلى ضوء القمر المشرق أستطعت الآن أن أراه بوضوح: كان رجلاً معتدل القامة قوي البنية ذا لحية قصيرة بيضاء كالثلج تحيط بوجهه الكئيب ذي الخطوط العميقة. وكانت عيناه عميقتين، ومن الغضون المحيطة بهما كان باستطاعة المرء أن يعرف أنهما كانتا ضاحكتين براقتين في غير هذه الظروف، إلا أنهما لم يكن فيهما الآن شيء غير الظلمة والألم والشجاعة." ـ 1 ـ  

حدّث محمد أسد سِيدي عمر عن الخطة التي أعدها السيد أحمد الشريف بشأن جعل الكفرة قاعدة لإمداد حركة الجهاد بالسلاح والرجال والمؤن، وبشكل مستمر ودائم. و"لم أر في حياتي ابتسامة تدل على ذلك القدر من المرارة واليأس كتلك الابتسامة التي رافقت جواب سيدي عمر. وقد قال: لقد خسرنا الكفرة. فالإيطاليون قد احتلوها منذ أسبوعين تقريبا." ـ 2 ـ وهكذا ما عاد لجهود السيد الشريف ومحمد أسد من جدوى عمليا. ويقول محمد أسد أن سِيدي عمر قرّبه إليه وقال: إنك تستطيع أن ترى، يا ابني، إننا قد اقتربنا فعلا من  أجلنا المقدر لنا. ثم أضاف كأنما يجيب عن السؤال الذي كانت تنطق به عيناي: إننا نقاتل لأن علينا أن نقاتل في سبيل ديننا وحريتنا حتى نطرد الغزاة أو نموت نحن. وليس لنا أن نختار غير ذلك…." ـ 3 ـ

 

فأقترح عليه محمد أسد أن ينسحب ومجاهديه إلى مصر ما دام لا يزال التسلل ممكنا عبر الحدود. ومن هناك، في مصر، يستطيع أن يجند أعداد كبيرة من المهاجرين الليبيين، ويعد منهم قوة تحرير ذات قدرات قتالية فعّالة، ليعود بهم لمجاهدة الطليان من جديد. ورأى محمد أسد أن الإنجليز قد يغضون الطرف إذا ما أقنعهم سِيدي عمر أنهم لا يعتبرون أعداء لليبيين، وأن إيطاليا هي العدو المشترك. فرد عليه سِيدي عمر بتحليل سياسي دقيق للوضع العام، مبني على موقفه الوطني الأخلاقي، الذي يرفض التخلي عن شعبه في المرحلة العصيبة:

ـ كلا يا ابني، لم يعد هذا يجدي الآن. إن ما تقوله كان ممكنا منذ خمسة عشر سنة أو ست عشرة سنة، قبل أن يقوم السيد أحمد الشريف ، أطال الله عمره، بمهاجمة البريطانيين كي يساعد الأتراك ـ الذين لم يساعدونا. أما الآن فلم يعد في الأمر ما يجدي. إن البريطانيين لن يحركوا إصبعاً كي يسهلوا علينا أمرنا، والإيطاليون مصممون على أن يقاتلونا حتى النهاية، وعلى سحق كل إمكانية للمقاومة في المستقبل. فإذا ذهبتُ وأتباعي الآن إلى مصر، فإننا لن نتمكن مطلقا من العودة ثانية، وكيف نستطيع أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها فرج العَشّة ، في 30 يناير 2010 الساعة: 19:47 م

سيرة عمر المختار أُسْطورة الزمان "11"

 

فرج بو العَشّة

faragasha@yahoo.com

 

 

 

من أهم الشهادات التاريخية الموثقة عن شخصية سِيدي عمر ومواقفه، ما رواه محمد أسد، في كتابه "الطريق إلى مكة" < و في ترجمة أخرى " الطريق إلى الإسلام" >، في فصل خاص بعنوان " جهاد "، تناول فيه تفاصيل رحلته من الحجاز إلى ليبيا،لملاقاة سِيدي عمر في الجبل الأخضر، حاملا رسالة من السيد أحمد الشريف، يقترح فيه خطة لدعم المقاومة الجهادية وتقويتها.

 

محمد أسد، كما هو معروف، كاتب صحفي ورحالة ومفكر إسلامي. نمساوي الأصل. وُلد لوالدين يهوديين العام 1900. كان اسمه ليوبولد فايس. درس الفن والفلسفة، وعمل في الصحافة بعد تخرجه الجامعي.  في العام 1922 اشتغل مراسلا صحفيا لأحد أشهر الصحف الآلمانية في فلسطين. وهناك تعرف على الحركة الصهيونية الناشئة. لكنه رفضها وأنتقدها في تقاريره الصحفية. تنقل بين عمان ودمشق وبيروت لغرض إعداد كتابه الأول عن العرب والمسلمين بعنوان :"مشرق مجرد من الرومنطقية"، المنشور عام 1924. ربطته علاقة صداقة بعبد الله بن الشريف الحسين، قبل أن يصير ملكا على شرق الأردن. في العام 1926 اعتنق الإسلام وسمى نفسه محمد أسد. وأشهرت زوجته إليسا إسلامها بعده باسبوعين. وفي العام التالي قصدا الأراضي المقدسة للحج ومعهما ابنهما الذي صار يُسمى أحمد. توفيت زوجته بعد أداء مناسك الحج ودُفنت هناك. تعرف على الأمير فيصل بن عبد العزيز ثم على الملك عبد العزيز ابن سعود، الذي عينه مستشاراً لديه. فتفرغ لمشروعه الفكري الضخم في الكتابة عن الإسلام وأحوال المسلمين. وفي مكة ربطته علاقة شخصية وروحية بالإمام السنوسي السيد أحمد الشريف، الذي قال عنه:" ليس في الجزيرة العربية كلها شخص أحببته كما أحببت السيد أحمد. ذلك أنه ما من رجل ضحى بنفسه تضحية كاملة مجردة عن كل غاية في سبيل مثل أعلى، كما فعل هو. لقد وقف حياته كلها، عالما ومحاربا، على بعث المجتمع الإسلامي بعثا روحيا، وعلى نضاله في سبيل الاستقلال السياسي، ذلك  أنه كان يعرف جيدا أن الواحد لا يمكن أن يتحقق من دون الآخر." ـ 1 ـ

 

 

ويروي أنه في خريف العام 1930 كان يتردد على مجلس الإمام السنوسي السيد أحمد الشريف ومعه الشيخ محمد الزوي، يناقشون لساعات أوضاع الجهاد الصعبة في برقة. فأتضح لديهم، من المناقشات، أن المجاهدين لن يستطيعوا الصمود والاستمرار في مقاومة القوة الفاشستية الباطشة ما لم يُنجدوا بصورة فعّالة وسريعة. 

كان محمد أسد مطلعا جيدا على وضع حركة الجهاد، ولديه تقدير دقيق للموقف في برقة. حيث سيطر الطليان على المدن الساحلية، في أواخر العام 1930. وقد تناقص مجموع المجاهدين الذين يقودهم سِيدي عمر إلى ما دون الألف، يتحركون في رقعة جغرافية صغيرة تضيق حولهم داخل الجبل الأخضر، المطوق بأعداد هائلة من الجنود المشاة وقوة نارية مدفعية ضخمة وعربات رشاشة مدرعة وطائرات استطلاع وقصف. علاوة على بدء العمل  في إقامة إسلاك شائكة على طول الحدود مع مصر، والمباشرة في عمليات حشر الأهالي في معسكرات الاعتقال الجماعي، وذلك كي بستحيل على المجاهدين المطوقين في الجبل الأخضر الحصول على الدعم والمساعدات، سواء من جهة الأهالي في الداخل أو من جهة المهاجرين في مصر.

 

وكانت الاستعدادت العسكرية الإيطالية جارية لاحتلال الكفرة في أواخر العام 1930، بينما كان محمد أسد يناقش مع السيد أحمد الشريف والشيخ محمد الزوي، على مدى أسبوع، السبل العملية لدعم المجاهدين. وقد رأى الشيخ الزوي بخبرته الواسعة في الحرب الجهادية مع السيد الشريف، أن دعم المجاهدين من الخارج فعا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها فرج العَشّة ، في 22 يناير 2010 الساعة: 13:32 م

سيرة عمر المختار أُسْطورة الزمان "10"

 

 

 

 

بقلم فرج بو العَشّة

faragasha@yahoo.com

 

 

تلقفت السلطة الاستعمارية الحسن الرضا ورجاله الثلاثمائة < بعد انشقاقهم عن حركة الجهاد > وشكلت منهم مليشيا عسكرية، وظيفتها القيام بدوريات الحراسة واستطلاع تحركات المجاهدين. وقد صرفت لهم مرتبات وجهّزتهم بالأسلحة وموّنتهم بالدقيق، حتى صار معسكرهم يُعرف بـ"دور الدقيق" نسبة إلى دقيق القمح الذي كان الطليان يقدمونه لهم بكميات كبيرة، في الوقت الذي يعيش فيه المجاهدون والأهالي على شفير المجاعة. لكن ذلك "الدور" العميل لم يستمر سوى أشهر. إذ انشق حوالي مائتين مسلح عنه، بعدما حرّضهم المجاهدون على ترك "دور الدقيق" والانضمام إلى حركة الجهاد. وكشفوا لهم حقيقة الحسن:" وتصرفاته المزرية وسمسرته برؤسائهم وإبعاده لهم عن إخوانهم المجاهدين. وبدأت سلطة الحسن في التضاؤل من جراء تأثيرات عمر المختار على النفوس ودعوته للحسن لكي يقلع عن تبعيته للحكومة الإيطالية ويرجع إلى الجهاد.…." ـ 1 ـ  وبسبب الانشقاق الكبير الذي أحدثه المجاهدون في صفوف العملاء، قررت السلطات الإيطالية حل "الدور". أما القلة الذين تبقوا مع الحسن الرضا ورفضوا تسليم أسلحتهم، فقد قامت قوات الاحتلال بمهاجمتهم ونزع أسلحتهم بالقوة،بعدما قتلت العشرات منهم وسجنت من تمكنت من القبض عليه. وعندما ذهب الحسن الرضا يشكو وضعه إلى الضابط المسؤول عنه، أنزله من السيارة المهدأة له، وأركبه بغلا إلى السجن. ثم نُفي  إلى جزيرة اوستيكا الإيطالية. ونُقل بعدها إلى مدينة فلورنسه، التي بقى فيها حتى مات العام 1936.

 

ولما لم يتلق سِيدي عمر ردا من الحاكم العام على رسالته التي أنذره فيها أنه بعد 24 أكتوبر 1929 إذا لم توقف السلطة الاستعمارية مخالفاتها لاتفاق الهدنة لن يكون مسؤولا عن كل ما يحدث بعد هذه التاريخ. وعليه أمر، في نوفمبر 1929، باسئناف عمليات الجهاد ضد جيوش الاحتلال والمستوطنين في كل مكان من برقة، وبكل شدة ممكنة وبوتيرة متواصلة. وقد شارك سِيدي عمر في الكثير من تلك المعارك. وكان يقول لرجاله، حسبما سمع غراتسياني بذلك:" إذا سمعتم زئير أسد من بنغازي < يقصد المستعمر الإيطالي > إلى قلب الجبل فلا تخافوا، سوف تحقق لكم الأيام مرة أخرى أنه تحت جلد الأسد حمار."

وكاد سِيدي عمر يقع أسيراً في أحد المعارك، وهي معركة "وادي السانية"، لما أُصيب جواده فسقط عنه، لتسقط منه نظارته الطبية دون أن ينتبه لها. فأُعطى حصان من أحد المجاهدين، الذي ركب مع رفيق آخر. وعندما أحضروا النظارات إلى غراتسياني، أخرجها من محفظتها الفضية وتأمل إطارها الذهبي، قائلاً:" الآن تحصلنا على النظارات، وسيأتي اليوم الذي نتحصل فيه عليه." ـ 2 ـ   

  

وأمام ضربات  المجاهدين المتصاعدة، كلف الحاكم العام ، في صف 1930، نائبه في ولاية برقة، الجنرال غراتسياني، بتجهيز حملة عسكرية ضخمة لاحتلال واحات الكفرة، التي أصبحت قاعدة استراتيجية لانطلاق الهجمات الجهادية على مواقع قوات الاحتلال وتحركاتها في المناطق الجنوبية. كما كانت قاعدة الامتدادات الرئيسة من جهة مصر عبر واحة الفرافرة المصرية الحدودية،بعد احتلال الجغبوب.

 

كانت واحة الكفرة بتعبير غراتسياني:"الأسطورة التي لا تقهر،ولا يمكن لأحد أن يجتاز ذلك المخبأ هو الكفرة." ـ 3 ـ ولاحتلالها قاد الجنرال الفاشيستي حملة عسكرية واسعة النطاق،عدة وعتادا.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها فرج العَشّة ، في 22 يناير 2010 الساعة: 13:27 م

 

 

رسالة مفتوحة الى القضاء اللبناني

 

 

 

 

 مقال مشترك باقلام متعددة.

 

هل يجوز ان يكون القضاء اللبناني وسيلة يتوسلها المتعاونون مع الاحتلال الامريكي في العراق لمقاضاة المتعاطفين مع المقاومة العراقية؟هل يجوز للقضاء في لبنان بلد المقاومة الاول في الشرق الاوسط ان يقبل حجة المتعاون مع المحتل الامريكي بوصفها قرينة على اساءة السمعة لينال من  مقاوم للاحتلال بالحرف والمقال؟وهل يرضى القضاء اللبناني المقاوم ان يتواجه معاون لامريكا في العراق مع مقاوم لها امام قوس العدالة في بيروت؟

 

هذه الاسئلة جديرة بان تطرح بقوة على القضاء اللبناني على هامش الدعوة التي اقامها السيد فخري كريم مستشار الرئيس العراقي تحت الاحتلال الامريكي جلال الطالباني  ضد سماح ادريس رئيس تحرير مجلة الاداب اللبنانية بحجة اساءة السمعة.

 

وهل اسوأ سمعة من تلك التي تأتي من الخضوع لارادة المحتل والعمل تحت سلطته؟ وهل افضل سمعة من تلك المستمدة من رفض الاحتلال والمتعاونين معه؟

 

هل يجوز للقضاء اللبناني ان يوازن في دعوى امامه بين المتعاون مع المحتل والرافض للاحتلال وهل ميزان العدالة يستوى مع غياب هذا الفارق بل الفيصل بين المتعاون والمقاوم.

 

ثمة من يعتقد ان القضاء  ساحة اخلاقية مشرعة للفصل بين الحق والباطل بين الخير والشر بين التعامل مع المحتل ومقاومة المحتل. هذا الاعتقاد يعني الحكم سلفا لصالح الخير ضد الشر ولصالح الحق ضد الباطل ولصالح المقاوم ضد المتعاون. وبالنتيجة لصالح سماح ادريس ضد فخري كريم.في هذه الحالة ربما يجدر بالقضاء اللبناني ان يصدر حكمه بطريقة تجعل المتعاون مع المحتل يندم على اللحظة التي فكر فيها باهانة المقاوم امام القضاء اللبناني في بيروت عاصمة المقاومة الاولى في الشرق الاوسط. هذا املنا في قضاء لبنان المقاوم وان شاء الله لن يخيب.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها فرج العَشّة ، في 14 يناير 2010 الساعة: 13:59 م

 

إلى القبليين والجهويين …!

 

بقلم: فرج بو العشة

faragasha@yahoo.com

 

 

 

تؤكد المعلومات المُسرَّبة من الداخل أن حالة القذافي الصحية، عضويا ونفسانيا، تزداد تدهوراً. لا سيما بعد عودنه من رحلة نيويرك. فهو اليوم أكثر احباطا وخيبةً. فَقَدَ هوسه بأوهامه الأفريقية. وليس واثقا من مستقبل مشروع توريثه لابنه. وأن كان واثقا، بفعل النهج الأمني الذي يتحكم فيه، من استمراه في حكم الليبيين إلى أن يموت في لحظة ما يختارها، عزرائيل. فأغلب الظن أنه لا بد وأن يُقِر،في نهاية الأمر، أنه سيموت مثله مثل بقية الخلق، لكنه واثق ـ على ما يبدو ـ أن الليبيين لن يتمكنوا من الوصول إليه حياً وتنفيذ قصاصهم العادل فيه.

 

إن طاغية نيروني كهذا، لا يكتفي بقمع الليبيين واحتقارهم ونهب ثرواتهم، إنما يكن لهم حقدا انتقاميا ترضية لعقده السايكوباتية،وبطريقة ممنهجة. وزاخر هو سجله الإجرامي بحق الليبيين طوال أربعة عقود حكمه. فهو لم يتورع عن إعطاء الأمر المباشر بارتكاب مذبحة بوسليم وتفجير طائرة الركاب المدنية في أجواء طرابلس وقصف الجبل الأخضر بالغازات السامة و"جريمة أطفال الإيدز".. وغيرها كثير من الجرائم الشنيعة. علاوة على تدمير مقدرات ليبيا وتفقير أهلها وتبديد ثرواتهم.

ربما قد يشكر الليبيون بوش الصغير، الذي أجبر القذافي على تفكيك مشروعه النووي والكيمائي والجرثومي. {ومن يعرف! ربما لا يزال يحتفظ بببعض الأسلحة الكيماوية والجرثومية من وراء ظهر الأمريكيين، ليستخدمها ضد الليبيين في لحظة تصعيد "شمشونية" يشعر فيها أن لا مستقبل لنظامه.} لكن الأخطر من ذلك على ليبيا والليبيين، في ظني، ما عمل القذافي عليه طوال سنوات حكمه ويعمل عليه اليوم بإصرار أكبر، وهو الإمعان في مسخ الهوية الوطنية وتفتيت وحدة الاجتماع الليبي لصالح شعارات قومجية لا مصداق واقعي لها. فقبل تطليق العروبة ومعانقة " مسعود بصناناته" اعتمد في ترسيخ حكمه وتدعيم نظامه على قبيلته وتحالفاتها السلطوية مع قبائل أخرى، مثل تحالف القذاذفة مع رفلة ـ حتى حركة أكتوبر المُجهضة العام 1993. ومع المقراحة ـ حتى انسحاب الرائد عبد السلام من السلطة. وتحالفاته في الجنوب مع المجابرة والزوية. واليوم بعدما قلت حاجة القذافي الأمنية للتحالفات القبيلية، وقد تسيد على ذهنية الليبيين وعي قطيعي مكين،نراه يركّز جهوده على مستقبل توريث نظامه إلى ولي عهده. ومن هنا حاجته إلى الإمعان أمضى فأمضى في تفسيد ما تبقى من وعي وطني جامع، وتثبيت سيطرة أبنائه على مفاصل السلطة العسكرية والأمنية في دولته المهلهلة، وهيمنة العائلة على المظاهر الشكلية الزائفة لفكرة المجتمع المدني، مثل مؤسسات سيف "المدنية" والإعلامية وجمعيات عائشة "الخيرية"….

 

 

وعلى الرغم من ارتجالية واعتباطية مخطّطات القذافي التي يحيكها ضد الليبيين نجده،للأسف الشديد،يفلح في تمريرها عليهم ببركة لا مبالاتهم مع أنها مخططات لا تخدم مصلحتهم ومصلحة وطنهم.

 

وها هواليوم، يشتغل بأساليب مخادعة، مفضوحة، على تهيئة الظروف والمعطيات السياسية والأمنية والاجتماعية لانتقال حكمه إلى ابنه عندما يحين الآوان. ومن هذه الأساليب المخادعة اللجوء إلى اللعبة القبلية والجهوية.  وهو ما تظهر أجندته في كتابات أقلام النظام المخابراتية، التي تتقاطع مع أقلام محسوبة على المعارضة في الخارج. حيث تجمع على المغالطات نفسها في الترويج لمفاهيم التقوقع والتعصب الجهوي والقبلي. لتصل في النهاية إلى النتيجة نفسها: طمس المسألة الوطنية في جوهرها الموضوعي، الماثل في معادلة المواجهة المصيرية بين الشعب الليبيي، كل الليبيين، وبين الطاغية القذافي ونظامه، وإماتة الحس الوطني ومبدئية الولاء للوطن، لصالح تسييد النعرات الجهوية والقبلية والتعصب لها، واختزال المطالب الوطنية في التحرر والديموقراطية والعدالة الاجتماعية، في مطالب جهوية ـ مناطقية ـ وقبليّة لتلبية حاجات خدمية ومصلحية قبلية وجهوية. وذلك ما كان ولا يزال هدف القذافي الدائم، الذي اعتمد، في حكمه، على مبدأ عدم استقرار المجتمع وتجانسه مدنيا و وطنيا. فعلى وجه أول حرّم تحت طائلة الإعدام كل شكل من أشكال التنظم السياسي أو الاجتماعي أو الثقافي المستقل عن إيديولوجيته وسيطرة نظامه مباشرة. وعلى وجه ثان فرّغ التنظيمات القبلية من قوتها الاجتماعية ونفوذها السياسي الذي كانت عليه في العهد الملكي، وحوّلها إلى كائنات اجتماعية مهلهلة تليق بدولته المهلهلة، ولا تكف عن مبايعته والتذلل له، فيما هو يلعب بها كما يحلو له ويضرب بعضها ببعضها. 

 

ونجده اليوم، أكثر من أي يوم مضى، يتوجه لضرب الليبيين بعضهم ببعض، قبليا وجهويا. ولأجل ذلك يجري الإكثار من التنظيرات الجهوية الهدّامة، المكتوبة بتوجيه مخابراتي مدروس، كما نقرأ بعضها في مواقع الانترنت، مثل مقال الكاتب المخابراتي المدعو د. صالح إمجاور. ومن البديهي أن النظام لا يعوّل فقط على مثل هذه الكتابات. فالقذافي استخدم منذ تفرده بالحكم اللعب بالنزعات الجهوية والقبلية،على مبدأ فرق تسد، لترسيخ حكمه وإدامة نظامه. فحتى زواجه الثاني مبنيا في تفكيره السلطوي ـ الأمني على التوسل القبلي { كتائب الأمن المتغولة في الجبل الأخضر يقودها والد زوجته صفية}. ومعروف حرص القذافي على تلقي وثائق المبايعات من القبائل، بين وقت وآخر.وجعل وفود القبائل تتوافد على خيمته، متنافسة فيما بينها على بلاغة إبداء الولاء له وتقديم الهدايا، من من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها فرج العَشّة ، في 14 يناير 2010 الساعة: 13:54 م

 

البرادعي الخطر الماثل

 

 

بقلم: فرج بو العَشّة

faragasha@yahoo.com

 

 

 

الشغل الشاغل للنظام المصري المباركي موضوعه مصير الحكم بعد إنتهاء فترة مبارك الرئاسة السادسة، في نهاية العام 2011. حيث سيكون الرئيس البطريرك قد بلغ من العمر عتياً <83 سنة>. ومع ذلك قد يُقدم على ترشيح نفسه لفترة رئاسية سابعة، يفوز فيها بسهولة بالطريقة الفهلوية المعتادة؟! أو ربما سيدفع بابنه جمال كما تُشير التوقعات؟! وعلى كل حال  لا أحد يستطيع أن يقطع بأي الاحتمالين، حتى مبارك نفسه. فللأمريكان، ومن ورائهم الإسرائيليين كتحصيل حاصل، دور حاسم في تحديد إيهما < الأب أم الابن > أنفع للمرحلة. الأب، إذا سمحت صحته، بخبرته المُجربة جيداً في أداء دوره المرسوم له في سيناريوات السياسية الأمريكية في المنطقة، وعلى الخصوص دوره المركزي في "محور المناعمة" ومحاصرة غزة واحتكار عملية المصالحة الفلسطينية لحساب الأجندة الصهيوأمريكية. أم أن متطلبات الاستراتيجية الأمريكية ستفرض ضرورة الدفع بالابن لأحداث نفضة إخراجية لشكل النظام السياسي المباركي الكائخ، في صورة الابن ـ الشاب، بدعوى أنه يمثل مصر ـ المستقبل ؟!

 

وحسب تحضيرات النظام الجارية فأن ابن أبيه هو الحاكم المُحضَّر لمصر. وكان من بين أبلغ تلك التحضيرات الدعائية الفاقعة ما قامت به مولتي ميديا النظام، الرسمية وشبه الرسمية، من هستريا ردح "فرعوني" شوفيني أثناء تغطية مباراة مصر والجزائر، لتلميع جمال مبارك شعبيا في سياق تطويبه وليا لعهد أبيه، وتصوير صعود المنتخب المصري إلى كأس العالم صعودا لجمال إلى سدة الرئاسة. وقد كان الحزب الوطني الحاكم ورء تنظيم تلك الحملة الكروية الشعبوية، التي استخدم لأجلها أجهزة الحكومة وإمكانات الدولة ومجاميع من الكتّاب والإعلاميين والفنانين… فاشتغل إعلام الردح، قبل المباراة في القاهرة بأسابيع، على تعبيئة المصريين ضد الجزائر والجزائريين، كأنهم داخلون في حرب كبرى. وعندما انهزم "منتخب الفراعنة" في موقعة الخرطوم أطلق الإعلام المصري العنان لقاموس شتائمه المبتذلة المنحطة. ليس حقدا على الجزائر والجزائريين فقط، وإنما على العرب والعروبة والقومية العربية، في شحن مبرمج لعواطف العوام بالروح المصرية الشوفنية، من خلال تضخيم بعض الاعتداءات التي تعرض لها الجمهور المصري في السودان، وإظهارها على أنها اعتداء على مصر " العظمة والريادة والقيادة…".ألخ. والغاية أن يتمثل المصريين  حب مصر "أم الدنيا" بالتماهي مع "حبـ"هم للسيد الرئيس وعائلته الحاكمة ووريثه الجميل جمال.    

 

وبعدما فرّغ إعلام الردح ما في جعبته من بذاءات سوقية ضد الجزائر والجزائريين، وإليهم العرب والعروبة والقومية العربية، تزكيةً لسياسات النظام المتنصلة من القضايا القومية، وتغطية على دوره كشريك لإسرائيل وأمريكا في حصار غزة وخنق حركة المقاومة، ظهرت قضية مزعجة ، فجّرهأ، إبتداءً، الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل، عندما دعا إلى  إستحداث "مجلس أمناء الدولة والدستور"، يت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها فرج العَشّة ، في 7 يناير 2010 الساعة: 18:49 م

سيرة عمر المختار أُسْطورة الزمان "9"

 

فرج بو العَشّة

faragasha@yahoo.com

 

 

بعد انشقاق الحسن الرضا، ومعه حوالي ثلاثمئة من أتباعه المسلحين، من قبلتي البراعصة والدرسة، عن الحركة الوطنية، ودخولهم  في طاعة الطليان، تخلي سي عمر عن صفة نائب الوكيل العام وأصبح يوقع باسم قائد القوات الوطنية، وهي التسمية الموضوعية لدوره التاريخي المركزي في قيادة حركة الجهاد الوطني، دون أن يخل ذلك بإنتمائه للطريقة السنوسية وإعترافه بزعيمها ادريس السنوسي،  المقيم في المهجر المصري.

 

لم يكن سِيدي عمر ساذجا في تفاوضه مع الطليان. كان يأخذهم بالحيطة والحذر، متمسكاً بشروطه للصلح والهدنة. وقد بعث برسالة احتجاج إلى الجنرال سيشلياني، نائب الحاكم العام، يوم 25 سبتمبر 1929، على ما تقوم به السلطة الاستعمارية من مناورات ومؤامرات لشق الصف الوطني:" لقد ذكرتم في أثناء في أثناء هذه المباحثات أن غرضكم الوحيد منها لم يكن سوى العمل على تهدئة الوطن، ثم وعدتم بوقف الأعمال العدائية، وقد صدقنا نحن ذلك، ولكنه سرعان ما تبين أن عمال الحكومة ورؤساء المفاوضات ـ وكان المختار يقصد الشارف الغريلني وزملاءه الضالعين مع إيطاليا ـ يريدون الآن أن يوجدوا سوء التفاهم بيننا وبين السيد الحسن بمعاونة أحد مستشاريكم الذي يقوم بتوزيع الأغذية والأموال بين المجاهدين.." ـ 1 ـ فرد عليه الجنرال سيشلياني برسالة متغطرسة، يعلن فيها رفض الحكومة الاستعمارية الالتزام بتعهداتها السابقة، ويبلغه استعداده لمقابلته والتباحث معه حول إبرام اتفاق جديد. ـ 2 ـ ومن الواضح أن سِيدي عمر أراد من مراسلته كبار مسؤولي الحكومة الإيطالية، في سياق خطواته التي ستتبع، أن يوثق مواقف الحركة الوطنية الواضحة مقابل مواقف الحكومة الإيطالية المخاتلة بشأن عملية الصلح. فبعد رسالته إلى الجنرال سيشلياني، بعث برسالة ثانية، في 9 أكتوبر 1929، إلى حاكم المستعمرة العام المارشال بادوليو، ينذره فيها أنه إذا لم توقف الحكومة الإيطالية أعمالها المخالفة لتعهداتها فإنه سوف لن يكون مسؤولا عن كل ما يحدث بعد يوم 24 من الشهر نفسه ـ 3 ـ

وإذ لم يتلق سِيدي عمر أي رد من الحكومة الإيطالية خلال نحو عشرة أيام، وفيما الهدنة بتعبيره " توشك أن تلفظ أنفاسها الأخيرة"، قرر الإعلان عن موقف الحركة الوطنية في بيان موجَّه للرأي العام العربي والإسلامي، نشرته صحيفتا الأخبار والمقطم المصريتين بتاريخ 20 أكتوبر 1929. جاء فيه:

 

في أوائل عام 1348 أي حوالي منتصف عام 1929 دعتني الحكومة الإيطالية عن طريق ممثلها الحاكم العام الماريشال بادوليو إلي إيقاف الحرب ولتقديم طلباتنا ولتحديد مكان ٍللقاء صاحب السعادة, ولقد حدث ذالك وإلتقينا في سيدي رحومة ووافقنا علي عمل هدنة حربية مدتها شهران حتى يتسنى لكل منا أن يكون علي إتصال برؤسائه, وأثناء اللقاء طلب إلي الماريشال بادوليو أن أقدم له طلباتنا وقال لي إنه كان مستعدا لإعادة زعيمنا السيد محمد إدريس السنوسي إلي برقة إذا ماكنا رغبنا في ذالك.

 

وكان من بين شروط الهدنة التي قدمناها الشروط التالية:

العفو العام عن جميع المدانين بجرائم سياسية سواء كانوا موجودين داخل البلاد أم خارجها وإطلاق سراح المسجونين لأسباب سياسية.

سحب جميع الحاميات التي أقيمت أثناء حرب عام 1341 (1922-1923) بما فيها تلك الحاميات الموجودة في جغبوب وجالو.

إعطائي الحق جباية العشور الشرعية من العرب المقيمين حول الحاميات الإيطالية علي الشواطئ.

مدة الهدنة شهران قابلان للتجديد.

ولقد قبل صاحب السعادة الماريشال بادوليو هذه الشروط ووعد بتطبيقها، وقبل انتهاء مدة الشهرين أخبرت صاحب السعادة الحاكم العام عن طريق نائبه الكاڤاليري « سيتشيلياني» بأن جميع الوجهاء الوطنيين كانوا متفقين علي اختيار زعيمنا السيد محمد إدريس السنوسي لكي يقوم بتعيين بعض الأشخاص اللائقين من بين مواليد برقة وطرابلس الغرب للتفاوض مع الحكومة الإيطالية بشأن مطالب برقة وطرابلس الغرب وطلبنا – بجانب ذالك – إلي الحكومة أن تتصل علي الفور بالأمير السيد محمد إدريس السنوسي لإتخاذ الوسائل الكفيلة بوضع حد للحالة الراهنة بأفضل السبل ولقد وعدني صاحب السعادة وعوداً طيبة, وقبل نهاية الشهرين طلبوا إلي تجديد الهدنة وأوردوا سببا لذلك هو إن الحاكم العام كان قد سافر إلي روما لعرض المشكلة علي الحكومة وأنه لم يكن عاد بعد، وبهذه الكيفية جرى مد أجل الهدنة فترة عشرة أو عشرين يوماً حتى الثالث من جمادى الأول عام 1348 وعندئذ أدركت أن هدف الحكومة كان مجرد كسب للوقت ولذلك أبلغت الحكومة عن طريق نائب الحاكم بأن الهدنة كان يمكن أن تنتهي في اليوم العشرين من جمادى الأولى عام 1348 الموافق الرابع والعشرين من أكتوبر عام 1929 وبأنها ما كان لها أن تتجدد , فالهدنة الآن توشك أن تلفظ أنفاسها الأخيرة ولم أتلق أي رد من الحكومة الإيطالية بشأن نيتها الاتصال بأميرنا السيد محمد إدريس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها فرج العَشّة ، في 7 يناير 2010 الساعة: 18:42 م

 

أسامة بن لادن في نظر نجله

 

واشنطن (لوكل نيوز الامارات) 07/01/2010: كشف عمر بن لادن احد انجال زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن عن ان والده لم يسمح لابناءه وبناته امتلاك لعبة او حتى الضحك حينما كانوا صغاراً بحسب مقابلة نشرتها وكالة الاسوشييتد بريس.

 

عمر اضاف انه حالما يبلغ اخوته سناً معيناً فأن والده يحاول اقناعهم بجدوى التطوع من اجل تفجير انفسهم، وحينما اعترض عمر على ذلك اخبره اسامة ان مكانته (عمر) لا تختلف عن مكانة الاخرين من رجاله.

واضاف نجل زعيم القاعدة الذي اطلق جدلاً عالمياً بعد زواجه من بريطانية يجاوز عمرها ضعف عمره ان والده كان يضرب ابنائه بصورة دورية، كما خسروا حيوانتهم المفضلة نتيجة اجراء اسامة للعديد من التجارب الكيميائية استوجبت اتخاذ هذه الحيونات باعتبارها ميداناً للتجارب.

 

 

وتزوج اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة عدة زوجات انجب نحو عشرين طفلاً، تنتشر اخبارهم هنا وهناك، اخرها اخبار رغبة ابنته ايمان العودة الى السعودية بعد ان احتجزتها طهران لفترة غير معروفة.

عمر بن لادن قال ان اخيه بكر (16 عاماً) تم السماح له بالمغادرة في الخامس والعشرين من ديسمبر الماضي "وقد وصل الى المكان الذي اختاره لنفسه والفرح يعتمره" بحسب عمر.

واستذكر عمر زياراته لوالده في معسكراته بالقول "كنت على وشك خسارة حياتي عدة مرات، بعض الناس قد يتسألون لماذا تركت والدي، واريد ان اقول انني تركته لانني لم ارد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها فرج العَشّة ، في 7 يناير 2010 الساعة: 18:21 م

 

اليسار الفلسطيني.. إذا لم تستحى فافعل ما شئت

 

بقلم: صالح النعامي

 

منذ زمن بعيد حطم اليسار الفلسطيني كل الأرقام القياسية في النفاق والإزدواجية في مسعى رخيص وبائس في التغطية على حقيقه الدور الذي يلعبه في الساحة الفلسطينية محكوماً باعتباراته الحزبية الضيقة ومصالح زعاماته الشخصية، والتي آخر ما تتقاطع معه المصلحة الوطنية. يفضح سلوك اليسار سقوطه المدوي في كل اختبار تتعرض له مصداقيته، ولولا أن السيل بلغ الزبى لما كان من المجدي تبديد الجهد في تعداد مظاهر سقوط اليسار، وهو الذي يصر على الظهور بمظهر الحريص على المصلحة الوطنية. ونحن هنا سنطرح بعض الأسئلة التي تعكس الإجابة عليها بعض سمات تهاوي اليسار الفلسطيني، وحقيقه دوره مدعومة بأدلة بإمكان أصغر طفل فلسطيني أن يتحقق منها.

 

ينسقون أمنياً مع الإحتلال

 

ألا تشارك جميع قوى اليسار الفلسطيني في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير التي تعتبر المرجعية السياسية العليا لحكومة سلام فياض التي تشارك فيها أيضاً أربع من قوى هذا اليسار. وإن كان المتحدثون باسم بعض قوى اليسار ( ليس كلها ) ينتقدون التنسيق الأمني مع الإحتلال، ألا يتم هذا بمعرفة وتفويض اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير؟ كيف ينسجم تنديد بعض قوى اليسار بالتنسيق الأمني في الوقت الذي يواصل ممثلوها الجلوس في نفس المؤسسات التي تشرع التنسيق الأمني وتفوض أجهزة عباس الأمنية مواصلته؟. مؤخراً برر ممثلو تنظيمات اليسار رفضهم الإلتقاء بإسماعيل هنية برئيس حكومة غزة على اعتبار أنه يتبوأ منصبه بفعل الإنقسام الداخلي، في حين يجلس قادة هذه التنظيمات في اللجنة التنفيذية التي يدافع رئيسها محمود عباس عن التنسيق الأمني ويتباهى في آخر مقابله له مع صحيفة " هآرتس " بأن سلطته نجحت في وضع حد للمقاومة في الضفة الغربية، ليس هذا فحسب، بل يفتخر بأنه وضع حداً للتحريض على إسرائيل في المساجد. يجلس ممثلو اليسار إلى جانب عباس الذي لا يفوت فرصة لا يكرر فيها تعهده بضمان عدم اندلاع انتفاضة ثالثة، ولا يتمعر وجه قادة هذا اليسار وهم يسمعون عباس وهو يكيل الشتائم للمقاومة كمنهج وخيار، ولا داعي لسرد الأوصاف الممجوجة التي عكف عباس على خلعها على المقاومة.

 

يتباكى قادة اليسار على المقاومة في الوقت الذي يصمتون صمت من في القبور عندما يخرج إيهود براك وزير الحرب الصهيوني ليكيل المديح للدور الذي تؤديه الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة فياض في تقويض حالة المقاومة في الضفة الغربية.

 

أن وجود قادة اليسار في اللجنة التنفيذية وحكومة سلام فياض هو خيانة كبيرة للمناضل الكبير أحمد سعدات ورفاقه، حيث لا يختلف إثنان على الدور الذي لعبته أجهزة السلطة الأمنية التابعة للسلطة في اعتقالهم وتسليمهم لإسرائيل.

 

يتنازلون عن حق العودة

 

ما الذي يدفع ممثلو اليسار للجلوس على نفس الطاولة التي يجلس عليها ياسر عبد ربه، وكيف يقبلونه كأمين سر للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وهو الذي تنازل عن حق العودة في وثيقة " جنيف "؟ هل تكفي التحفظات الخجولة على ما يقوم به ياسر عبد ربه؟ عندما يقوم صاحب ثاني أهم موقع في اللجنة التنفيذية بالتنازل عن حق العودة فإنه يقوم بذلك باسم زملائه في هذا النادي العفن الذي أصبح مقراً لحبك المؤامرات على الشعب وقضيته. إن كان قادة اليسار حريصين على الثوابت الوظنية وعلى رأسها حق العودة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي