Yahoo!

كتبها فرج العَشّة ، في 5 يونيو 2010 الساعة: 16:31 م

 

ما حاجة ليبيا لعودة الملكية.؟!

 

فرج بو العَشّة

faragasha@yahoo.com

 

 

علت في أوساط المعارضة في السنوات القليلة الماضية بعض الأصوات الداعية إلى عودة الحكم الملكي لليبيا. وقد توافقت مع دعاوى أخرى كثيرة لعودة الملكية في العراق وأفغانستان ومصر وإيران. وجميعها تقريبا تجمع على تصوير الملكية كحل إنقاذي لمشكلات الدول والمجتمعات التي سقطت فيها الأنظمة الملكية بفعل إنقلابات عسكرية أو ثورات شعبية(إيران). وغالبا ما تصور العودة إلى الملكية، من منظور دعاتها، على أنها عودة إلى "الزمن الجميل" بحسبان أن عهدها كان أفضل من عهود الانقلابات عليها. ويحرص دعاة العودة إلى الحكم الملكي على استدعاء محاسن الملكية، التي، حسبهم، أزدهرت فيها الديموقراطية الدستورية والحريات العامة. ولكن هؤلاء الدعاة  يتغاضون عما يطال تلك الديموقراطية من قصور ونقص وتزييف وعن خضوع البلاد للسيطرة الأجنبية، حيث كان أولئك الملوك المركَّبون يخشون المندوبين الاستعماريين الساميين ويدينون لهم بالطاعة في كل كبيرة وصغيرة تقريبا. وقد شهدنا فشل محاولة عودة الملكية في أفغانستان بعد سقوط دولة طالبان. وفشل محاولة عودتها لحكم العراق بعد سقوط الدولة البعثية، بل أن الشريف على، المطالب بالعرش الهاشمي، فشل هو بنفسه في أن يكون عضوا في البرلمان العراقي. وباتت عودة ملكية أسرة محمد علي في مصر من المستحيلات كاستحالة عودة المماليك.

 

إن الذين يدعون إلى عودة الملكية في ليبيا يسترشدون أو يتمثلون أو يستدلون بأمثلة حاضرة  على عودة النظام الملكي،كما في أسبانيا. وهؤلاء يتمثلون في تيار سياسي، ضمن المعارضة الليبية. لكنه غير منتظم في تنظيم معروف. هذا إذا استبعدنا "الإتحاد الدستوري" كونه حصر هدفه في العودة إلى الدستور وأوقف مبايعته للملكية على الملك الراحل محمد أدريس السنوسي. بينما قدم السيد محمد رضا السنوسي نفسه بصفته المطالب الشرعي بعرش ليبيا. وقد طرح صيغة جديدة لعودة النظام الملكي السنوسي للحكم. حيث يقول بهذا الخصوص:

"هناك ملكية واحدة هي الملكية الدستورية، وأعتقد أن دستور1951م الذي أنشأ دولة الإستقلال قد أقتبس الكثير من معالمها وضمنها في نصوصه. وأساسيات تقييد سلطة المؤسسة الملكية واضحة وجلية، قد تحتاج الى بيان وتوضيح، وأيضا الى تطوير بما يواكب الوقت، والملكية الدستورية هي كما ذكر احد كتابنا الافاضل الأستاذ محمد امين العيساوي في إحدى مقالاته تمثل عنصر الإستقرار ولذلك أعاد الشعب الأسباني تبنيها بعد وفاة فرانكو، إذ لا ننسى الصراعات العرقية في شبه الجزيرة الاسبانية، فالملكية الدستورية هي عنصر الإستقرار وأداة التوازن بين سلطات ومؤسسات ومكونات الدولة حتى لا تطغى إحداها على الأخرى علاوة على أنها تمثل رمز وحدتها وسيادتها..".

لكن السيد محمد الحسن يغفل، من حيث المبدأ، موضوعة جوهرية في المقارنة بين عودة الملكية إلى أسبانيا وأطروحته لعودة الملكية إلى ليبيا،وهي الإختلاف التاريخي العميق بين الملكية الأسبانية والملكية السنوسية..كيف؟! الملكية الأسبانية لها تاريخ متواصل يرجع إلى أكثر من ألف عام. أي أنها ملكية تشكّلت وتأصلت عبر تاريخ الملكيات الأوروبية ، التي أنتجت على مدار السنوات والعقود والقرون تراثها وتقاليدها،الثقافية والدينية والمعمارية، وصنعت أمجاد إمبراطوريتها التاريخية العظيمة. فالملكية الإسبانبة هي التي استولت على الممالك العربية في الاندلس الواحدة تلو الأخرى إلى أن سقطت في أيديهم غرناطة آخر قواعد المسلمين سنة 1492.وهي التي مكّنت أسبانيا من أن تكون أقوى دولة في العالم خلال القرن الخامس عشر. أي أنها عبرت بالأمة الأسبانبة القرون الوسطى إلى عصر النهضة فالحداثة. ولم تغب عن حكم أسبانبا إلا لفترة قصيرة، على إثر قيام الجمهورية الأسبانية العام 1939، حيث تنازل الملك ألفونسو عن العرش ولجأ إلى المنفى. ثم كان انقلاب الجنرال فرانكو على الجمهورية وما ترتب عليه من حرب أهلية طاحنة، انتهت بسيطرة فرانكو الفاشي على نظام الحكم  وقمع الحركة الديموقراطية حتى وفاته في 20 نوفمبر 1975. لكنه كان يعتنى بوريث العرش الملكي خوان كارلوس دي بوربون، واعتبره خليفة له بعد وفاته، وذلك ما حدث. فعادت الملكية لتكون صورة رمزية (فلوكلورية) تملك ولا تحكم. وهو عكس الحال التاريخي والديني للشعوب العربية والإسلامية التي لم تعرف الملكية إلا كصيغة ركبها الغرب الاستعماري في العصر الحديث. حتى أن القرآن الكريم ينص على:" إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون)النمل:33،34. دون أن يعني ذلك، عندي على الأقل، تحريمها كشكل من أشكال النظم السياسية. ما أقصده بشكل واضح هو أن عمر الملكية في ليبيا كان زمنا قصيرا خاطفا. فالحركة السنوسية لم تكن سوى طريقة دينية إصلاحية. وهو ما يقول به السيد محمد الحسن الرضا السنوسي نفسه في مقابلة أجراها معه موقع المستقبل، عندما تساءل:"من قال ان الحركة السنوسية هى حركة سياسية؟! ففي صفحات التاريخ نقرأ أنها حركة إصلاحية في الفقه والتصوف وهي حركة نهضوية لإصلاح حال الأمة الاسلامية، وساهمت بقدر كبير في نشر الاسلام في أفريقيا، وفي غيرها من الأماكن. الحركة السنوسية في ليبيا التي أحتضنها تاريخها وجه مشرقا دخلت السياسة من باب الجهاد الذي سجله التاريخ وتولت قيادة أدواره، ثم لما أستقلت الدولة لم نشهد للحركة السنوسية أي دور في الحياة السياسية بل كان محظورا على الأسرة السنوسية تولي الوزارة او الدخول في الحياة السياسية عامة، ولست أدري من أين استقيت هذه المعلومة في فصل الحركة السنوسية عن السياسة، ربما صاحبها لم يقرأ التاريخ جيدا."

ودون الوقوف عند التناقض الواضح في اقواله بين القول بأن الحركة السنوسية "دخلت السياسة من باب الجهاد". ذلك صحيح. ونفيه، في الوقت نفسه، لأي دور للحركة السنوسية في الحياة السياسية للدولة الاستقلال. وتلك مغالطة صارخة. فالسنوسيون كانوا يحكمون البلاد من خلال النظام الملكي، بينما كانت الطريقة السنوسية هي الحامل الديني ـ الآيديولوجي للنظام الملكي. إن الحركة السنوسية التي تأسست على يد الشيخ محمد بن على السنوسي الخطابي الإدريسي قامت كطريقة دينية صوفية إصلاحية أثناء إقامته بمكة المكرمة التي وصل إليها من القاهرة بعدما تعرض فيها لمضايقات السلطة وبعض شيوخ الأزهر. وقد امتازت حياة المؤسس محمد بن علي السنوسي بالترحال الطوعي طلبا للعلم والتعليم أو هروباً من الملاحقة والاضطهاد. وهو لم يكن يخطط للاستقرار في ليبيا. لكنها الظروف هي التي تصنع أقدار التاريخ. إذ ترك السيد محمد بن علي السنوسي الأراضي المقدسة بعدما تعرض لمضايقات السلطة العثمانية والشيوخ الوهابيين بسبب أفكاره الإسلامية الإصلاحية التي يدعو إليه وفقا لطريقته السنوسية على منهج الكتاب والسنة من حيث استخلاص الأحكام الشرعية وفتح باب الاجتهاد الذي أغلقه فقهاء العقل النقلي المتأخرين. وكذلك دعوته إلى توحيد الطرق الإسلامية في طريقة واحدة، مرجعيتها القرآن والسنة النبوية المؤكدة.علاوة على عداء الوهابيين له كونه قريشي يدعو إلى أن تكون الخلافة وقفا على النسب القريشي. وهكذا، في العام 1840، ترك السيد ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها فرج العَشّة ، في 24 مايو 2010 الساعة: 12:44 م

 

إلى مواطن ليبي قذافي 2

 

فرج بو العَشّة

faragasha@yahoo.com

 

 

 

ردّاً على مقالي "إلى مواطن ليبي قذافي" تلقيت بعض الردود عبر بريدي الإلكتروني من أشخاص يدعون أنهم قذاذفة. جميعها تهجمية بذئية. لكني توقف عند أحدها. وتحديداً عند قول صاحبها أنه قذافي وليس لديه علاقة بحكم القذافي لليبيا لا من قريب ولا من بعيد. ويتوجه إلى بالكلام:" أراك تهدد وتتوعد إن زال النظام فإن القذاذفة سيندمون والشعب الليبي سيحاكمهم وأنهم وأنهم إلى أخره وأقول لك خالق الراس قاطعه والقذاذفه لا يخافوا منك ولا من غيرك كيف ماعشنا قبل الثوره ووقت الثوره انعيشوا بعد الثوره ومايقدر احد يقول لاي قذافي وين ماشي." وهو كان قد عنوّن رسالته هذه بـ:" الي الزنديق الذي يعيش على الفتات ويتسول مقابل كرامته ان كانت لديه كرامه." مما يؤكد على علاقته القوية بحكم القذافي والدفاع عنه. وموقفه المتغطرس هذا أظنه يعكس وجهة نظر قطاع واسع من القذاذفة. لكني معنيّ في هذا المقال بالرد على الأخ الموقِّع باسم "مواطن ليبي قذافي" الذي نشر في موقع "صوت الطليعة" رسالة موجَّهة إلى بعنوان " إلى فرج بوعشة" (16 مايو 2010) ردّاً على مقال السابق" إلى مواطن ليبي قذافي". ويرحب بردّي على ردّه إذا كنتُ أريد ذلك. وها أنا أفعل. ليس رغبة في المجادلة لغرض المجادلة بين قناعتين شخصيتين متضاربتين، وإنما هي محاولة لمخاطبة قبيلة القذاذفة التي تعبر أفكار "مواطن ليبي قذافي" عن موقفها العام بشأن علاقتها بحكم القذافي الطغياني وتحديد مسؤوليتها عن جرائمه. والحال أن قبيلة القذاذفة قبيلة ليبية كغيرها من القبائل الليبية وجدت نفسها، ذات صدفة تاريخية ـ سياسية "موضوعية" في موقع الجاه والسلطة لكون الملازم الانقلابي الذي من أرومتها وظّفها في خدمة سلطان حكمه العائلي ـ القبلي لليبيا والليبيين بالاستبداد والفساد. فصار معظم الليبيين لا يحمّلون مسؤولية ما عانوه ويعانونه من قهر وجور للقذافي وأركان نظامه فقط وإنما لقبيلة القذاذفة ككل.  

الأخ "مواطن ليبي قذافي" تقول:" والله اعجبني ردك الهادي والغير متشنج والعقلاني صدقني كنت اتوقع ان تنهال علي الشتائم والسباب لانني قذافي كما قلت لك ولكن ردك متفهم وعاقل.."

 

وأقول لكَ مرة ثانية: إن المعارضين الوطنيين الأصلاء، وهم يمثلون صلب المعارضة الوطنية، في الداخل والخارج، لم يعارضوا معمر أحميدة بومنيار لأنه قذافي أو لأنهم يحقدون على القذاذفة. إنما لأنه، بالدرجة الأولى، طاغية. وعندما سيتم الخلاص منه ومن نظامه (عاجلا أو آجلا) سوف يحاسب كل وما كسبت يداه حساب العدالة المنصِّفة، كيفما كان أصله وفصله ونسبه، في ظل حكم وطني ديموقراطي. لذلك فإن مضمون ردي هنا موضوعه مناقشة مستقبل قبيلة القذاذفة في مستقبل الاجتماع الليبي بعد الخلاص من القذافي ونظامه بقضه وقضيضه. إذ أني أدرك، وأظنك أنتَ كذلك، أن الشعب الليبي، أو قل معظمهم، الذين ذاقوا الأمرين من طغيان القذافي على مدى أربعة عقود، يحملون ضغينة على قبيلة القذاذفة لأنها، في نظرهم، شدّت عضد سلطان الطاغية في مفاصل سلطته الديكتاتورية: عسكريا وأمنيا وثورياً… وبالتالي ليس موضوعنا قولك:" انا لست عنصري ابدا طبعا انت لم تقول لي ذلك ، احب كل الليبين ابناء وطني من راس اجدير الي امساعد والدتي مغربية من اجدابيا وزوجتي فايدية واعيش في منطقة شعب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها فرج العَشّة ، في 24 مايو 2010 الساعة: 12:41 م

 

إلى سلام فياض……هكذا تحاول مخابراتكم إسكاتي

 

بقلم لمى خاطر

 

بداية، يشهد الله أنني ما كنت أرغب بالحديث عن أية تجربة شخصية أمام الإعلام ولا عمّا يلحقني من أذى في سبيل فكري، ليس بدافع الخوف، إنما احتساباً للأجر عند الله، ثم قناعة

بأن صاحب الفكر الحر لا بد له أن يؤدي ضريبة مواقفه بنفس راضية محتسبة، وكنت على الدوام أستحضر قول شهيد الظلال سيد قطب: (إن أصحاب الأقلام يستطيعون أن يصنعوا شيئا كثيراً ولكن بشرط واحد: أن يموتوا هم لتعيش أفكارهم، أن يطعموا أفكارهم من لحومهم ودمائهم، أن يقولوا ما يعتقدون أنه حق، ويقدموا دماءهم فداء لكلمة الحق).

 غير أن القمع المقنّع للحريات الذي تمارسه أجهزة فتح – فياض في الضفة لم يعد شاناً خاصاً، ولا بد أن تروى فصوله على الملأ لإقامة الحجة على من يدعون أن حرية الرأي لديهم متاحة وبلا حدود، ولكي يقف الجميع على أساليب تكميم الأفواه غير المسبوقة التي استحدثها (الفلسطينيون الجدد)، والحال المتردي الذي تشهده الحريات في الضفة!

 في يوم الصحافة العالمي مطلع هذا الشهر خرجتم يا سيد سلام فياض أمام الإعلام والصحافة وفي أجواء احتفالية بتصريحات ووعود قلتم فيها إن المجال لانتقاد السلطة وانتقادكم شخصيا مفتوح للجميع وبلا حدود، وإن حرية التعبير مصانة، وإنكم ستتابعون جميع حالات اعتقال الصحفيين في الضفة وتعملون على إنهائها، لدرجة أنني صدقت حينها أن ثمة تغيراً إيجابياً على صعيد الحريات يوشك أن يحدث في الضفة!

 ولكن  يبدو أن إعجابي بتلك التصريحات كان حلماً عابراً سرعان ما بددته قبضات عناصر جهاز مخابرات فتح حين استدعوا زوجي للمقابلة بتاريخ 9/5/2010 ثم احتجزوه في السجن، لأفاجأ لاحقاً بأنه معتقل بسببي وكعامل ضغط عليّ لكي أكف عن الكتابة، ولأن الجهاز ليس من سياسته اعتقال النساء كما يدّعون، ولا مجال سوى اعتقال الرجال بدلاً من زوجاته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها فرج العَشّة ، في 24 مايو 2010 الساعة: 12:36 م

في نقد الخطاب العربي الراهن

 

 

عرض بقلم: علاء بيومي

www.alaabayoumi.com

 

 

كتاب يستحق القراءة والنقاش لدفاعه بقوة عن فكر بات أقلية في عالمنا العربي وهو الفكر الماركسي، وكذلك لمهاجمته بشراسة وذكاء إيديولوجيات كبرى مهيمنة سياسيا وجماهيريا، وهي الإسلام السياسي والقومية العربية والرأسمالية الغربية

 

الكتاب يقول أن الرأسمالية تتطور وتتلون باستمرار لكي تحقق هدفها وهو استغلال الشعوب والطبقات الفقيرة وامتصاص ثرواتهم وكنزها في جيوب أثرياء الدول الرأسمالية وجيوب أتباعهم بالدول الفقيرة، وللأسف يقف الإسلاميون والقوميون والرأسماليون واليساريون العرب موقفا سلبيا عاجزا عن مقاومة استغلال الرأسمالية الغربية التي تتكيف باستمرار بما يضمن لها كنز مزيد من الثروات

 

أخطاء المفكرين العرب

 

اليساريون العرب فقدوا ثقتهم في أنفسهم وبعضهم لا يفهم الماركسية وأفكار الماركسيين الكبار أنفسهم، ولا يفهمون حاجة الماركسية للتطور بما يستجيب لتطورات العصر ويتمكن من مواجهة صور الرأسمالية المتجددة

 

أما الرأسماليون العرب فهم أتباع الرأسمالية الغربية يعتقد بعضهم أنهم باتوا رأسماليين مؤمنين حقا بالرأسمالية الغربية وما ترفعه من شعارات كالليبرالية والديمقراطية والمجتمع المدني وهي مفاهيم تطورت في الغرب وفقا لظروف الغرب ذاته، ولها عيوب كثيرة لا تحمي فقراء الغرب أنفسهم

 

الرأسماليون العرب – كما يراهم سمير أمين مؤلف الكتاب - هم "رأسماليون صغار" يتوهمون الشراكة مع الرأسمالية الغربية في الوقت الذي يستغلون فيه من قبل رأسمالية الغرب كغيرهم من أبناء مجتمعاتهم الفقيرة، وهم يحسبون أنهم شركاء للرأسماليين الكبار متساويين معهم

 

أما الإسلاميون والقوميون العرب فلهم النصيب الأكبر من نقد الكتاب، فهم مسيطرون حاليا – على المستوى الخطابي والشعبي على الأقل - ولكنهم لا يسيطرون بوعي، بل أنهم غافلون في معظم الأحيان عن حقيقة الصراع، فهم مشغولون بالثقافة والخصوصية والأفكار المثالية والشعارات الأيديولوجية التي ليس لها انعكاس قوي على أرض الواقع، فهي أفكار تشغلهم عن الصراع الأساسي مع الرأسمالية الغربية وهو صراع على الاقتصاد وعلى لقمة العيش وعلى التكنولوجيا والمعرفة بالأساس

 

فالإسلاميون والقوميون العرب مشغولون بماض لم يدرسوه دراسة عميقة، وأبرز دليل على ذلك هو أن إنتاجهم الثقافي أو الفكري عن الإسلام أو عن التاريخ أو الأدب أضعف بكثير من إنتاج أجدادهم، فكتاباتهم الحالية ما هو إلا محاولات لفهم أو إعادة صياغة وتلخيص بعض الكتابات القديمة

 

وهدفهم الأساسي هو أثبات أن لهم خصوصية ثقافية ودينية يجب احترامها من قبل الغرب، وذلك مع أن المعركة الأساسية مع الغرب الرأسمالي ليست معركة ثقافية أو فكرية أو حضارية بالأساس، بل أن أميركا والغرب يرحبان كثيرا بالتركيز على البعد الثقافي والديني دون سواهما، لأن في ذلك إشغال للعرب وللمسلمين عن حقيقة الصراع مع الرأسمالية الغربية

 

لذا يرى مؤلف الكتاب أن الإسلاميين العرب بالأساس يحققون أهداف أميركا بشكل أو بأخر، بعلم أو بدون علم، فهو أداة في أيادي أميركا لشغل الشعوب عن المعركة الحقيقية

 

المعركة الحقيقية مع الرأسمالية

 

المعركة الكبرى هي إذن معركة داخلية ضد الطبقات المسيطرة على الثروة في البلدان الفقيرة، وضد حلفائهم الكبار في الخارج، فالهدف هو بناء مجتمع ديمقراطي يراعي مصالح الطبقات الشعبية الفقيرة من عمال وفلاحين وموظفين وبرجوازية صغيرة وكل من يبيعون جهدهم كل يوم نظير أجر يتقاضونهم ولا يمكنهم من تحقيق الاستقلال عن رأس المال المسيطر، والذي يزداد هيمنة وتركيزا يوما بعد يوم على الرغم من دعاوي العولمة

 

فلو حكمت الطبقات الشعبية بالديمقراطية وبشكل تدريجي لتمكنت من تحقيق الاستقلال الوطني ولتمكنت بالتدريج من مواجهة الرأسمالية الغربية وفك الارتباط معها، كما يرى سمير أمين

 

الأهداف السابقة – كما يراها المؤلف – صعبة بعيدة المنال، ولا تتحقق إلا بالتدريج وعلى مدى زمني طويل، فهي تحتاج إلى الوعي أولا

 

تحتاج الوعي بحقيقة الرأسمالية الغربية وبأنها أداة تدمير لا هدم، وبأن كنز الثروات يتناقض مع إطلاق الإبداع والطاقات، وبأن الكثيرين منا مستغلون من قبل الرأسمالية حتى ولو كانوا لا يدركون ذلك

 

كما تحتاج الوعي بخطاب الرأسمالية الغربية وأكاذيبه، فالديمقراطية والمجتمع المدني والحريات الأميركية تدور جميعها في فلك الرأسمالية المسيطرة وتتعامل معها وكأنها شيء عادي وربما أمر إيجابي يستحق الدعم والنشر عبر العالم على الرغم من استغلالها المستمر لشعوب العالم الفقيرة، حتى بات فقراء أميركا شركاء لأثريائها في استغلال الشعوب الفقيرة

 

فمن يتحدثون عن المجتمع المدني والديمقراطية والحرية في أميركا على سبيل المثال يقبلون الرأسمالية كأمر واقع ولا يعارضونها بل يشجعونها في كثير من الأحيان ويعتبرونها شيئا إيجابيا يجب نشره، وذلك على الرغم من تبعات الرأسمالية السلبية على المجتمع والسياسة في أميركا وحول العالم

 

هناك أيضا حاجة إلى فهم الذات ونقدها وفهم معني الاشتراكية والماركسية وتطويرهما، فهما ليسا قوالب صماء، بل هم أفكار تحتاج لتطوير مستمر، فالرأسمالية ذاتها تتطور وتتغير باستمرار ولا يمكن مقاومتها إلا من خلال فكر يتطور وفقا لدواعي الزمان والمكان

 

كما يحتاج العرب لفكر واعي يسعون من خلال إلى تطبيق الديمقراطية والاستقلال والاشتراكية والوحدة العربية - التي لا يعارضها المؤلف - بل ويرحب بها - كخطوة ضرورية على سبيل فك الارتباط مع الغرب

 

فالمؤلف يأمل ألا تكرر أخطاء الناصرية والستينيات، حيث أعتقد ناصر والقوميون العرب أن الحديث الاحتفالي عن الوحدة والاشتراكية والعدالة الاجتماعية هو إنجاز في حد ذاته، وبدل من نقد الذات سعيا لتنقيتها من العيوب ودفعها إلى التقدم، احتفل ناصر والقوميون العرب كثيرا بالماضي وبالشعارات وبإنجازاتهم الهامة - والتي لا ينكرها المؤلف وإن كان يؤكد على محدوديتها وفشلها في مواجهة الرأسمالية

 

فللأسف عجز ناصر عن مواجهة جذور الرأسمالية وعجز عن نشر الوعي وعن نقد الذات وعن تحقيق الديمقراطية، بل عزل الشعب وعزل الرأسمالية لفترة، لذا ظل الشعب صامتا وظل الرأسماليون صامتون خلال عهده، وبعد وفاة ناصر عاد الرأسماليون إلى مواقعهم في القيادة والسيطرة والتحكم مجددا، وبقى الشعب صامتا

 

أزمة الإسلام السياسي

 

أكثر من ذلك ارتدت فئات كبيرة من الشعب إلى الأصولية، ووجد ضالته في الإسلام السياسي والذي لا يختلف كثيرا عن أفكار أصولية وجدت لدى شعوب أخرى حول العالم – كما يرى المؤلف

 

كما أن الإسلام السياسي لا يختلف كثيرا عن الفكر القومي ذاته في أصوليته، فقد مال القوميون العرب – خلال فترة صعودهم في الستينيات - إلى الأصولية في أفكارهم وفي تمجيدهم للذات القومية وفي رفضهم للقراءة التاريخية ورفضهم لنقد الذات

 

لذا سيطر الإسلام السياسي بدعم من الغرب في بعض الأحيان، فالغرب أراد مواجهة الماركسية والاشتراكية التي فشل الاتحاد السوفيتي في تطبيقها بسبب بعده عن الديمقراطية، لذا دعم الغرب الإسلام السياسي كما يرى المؤلف

 

وهنا يوضح سمير أمين أنه لا يعارض الدين في حد ذاته، لأن من حق الشعوب الإيمان والتدين، كما أن ماركس – كما يعتقد أمين - لم يعارض الدين بل أكد على أهميته وتأثيره على الناس وخطورته إذا أسيئ استخدامه

 

أما مشكلة سمير أمين الرئيسية فهي مع الإسلام السياسي في صورته الراهنة، حيث يرى أن الإسلام السياسي هو ظاهرة سياسية بالأساس، فهو ليس ظاهرة دينية تتعلق بالعبادة أو بالعلاقة مع الخالق، بل هو ظاهرة تتعلق بمحاولة بعض الجماعات استخدام الدين كوسيلة سياسية، لذا يرى المؤلف أنه يجب محاربتهم على مستوى الفكر السياسي ذاته من خلال كشف أفكارهم وحلولهم الضعيفة – كما يرى أمين – لمشاكل المجتمع

 

فالإسلاميون والقوميون العرب الراهنون يدورون في فلك الرأسمالية بل أنهم رأسماليون "صغار" بعلم أو بدون علم، فخطابهم السياسي الرئيس لا يتعارض مع الرأسمالية بل يرحب بها

 

خطاب الإسلام السياسي يركز على مفاهيم كالفقر والإحسان والعدالة الاجتماعية، بمعنى أخر يطالب الرأسمالية بالعطف على الفقراء والإحسان عليهم ومعاملتهم بعدالة، وهي أفكار يصعب تحويلها إلى أرقام وسياسات، كما أنها تتعامل مع تبعات الفقر لا أسبابه

 

فأسباب الفقر هي المشكلة، والرأسمالية و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها فرج العَشّة ، في 20 مايو 2010 الساعة: 20:34 م

"حزب" عزرائيل لخلاص ليبيا

 

بقلم فرج بو العَشّة


 

ـ كيف استطاع القذافي أن يحكمكم كل هذا الوقت؟!

 

سؤال لطالما واجهني، وواجه غيري بالتأكيد، من طرف عرب وعجم. وكنتُ أرد بما توفر لدي من معطيات وقدرة على التحليل. لكني كنت أشعر دائماً أن محاولتي للاجابة على السؤال غير مقنعة تماما للسائل. فمقاربة هكذا سؤال بأجوبة دقيقة وافية تحتاج إلى بحث تحليلي يذهب عميقاً في قراءة استقرائية نقدية منهجية لبنية المجتمع الليبي على مستوى اقتصاده السياسي والثقافي، تفضي إلى الكشف عن المناطق الرخوة في تركيبة الشخصية الليبية، بوعيها وتفكيرها العاميين، مما سهّل على القذافي تمرير انقلابه وإدامة حكمه الاستبدادي الفوضوي كل هذه العقود.

 

يمكن الإشارة في هذا المقال إلى عناوين عريضة لمقاربة السؤال المطروح بعرض حزمة من الأسباب المختلفة. منها:

1 ـ تخلف الليبيين تاريخيا عن التشكل الاجتماعي في مفهوم المواطنة في دولة حديثة حتى العام 1951 عام قيام دولة الاستقلال.

2 ـ العمر القاصر لدولة الاستقلال التي لم تصل حتى إلى سن الرشد، عندما زعق ذاك الملازم أول ببيانه المحشو بالشعارات الفضفاضة.

3 ـ تجاوب غالبية الليبيين، وبشكل عاطفي شبه هستيري، مع الانقلاب منذ الساعات الأولى ودون حتى أن يعرفوا من هم هؤلاء الذين قاموا به.

4 ـ ضعف المؤسسة العسكرية (نحو عشرة آلاف فرد) وهشاشة بنيتها الأمنية والانضباطية، وقصور الوعي السياسي الوطني لدى معظم أفرادها بإلتزام الولاء المهني للدولة ودستورها ومؤسساتها الديموقراطية.

5 ـ تهاون النظام الملكي في إتخاذ إجراءات أمنية وعدلية حاسمة ضد الضباط الانقلابيين الذين كانت اسماء معظمهم تحركاتهم معلومة لدي الاستخبارات العسكرية والمخابرات المدنية. 

6 ـ ضرب النظام الملكي للحياة السياسية الحزبية واعتماده على التسييس القبلي للحياة البرلمانية.

7 ـ عجز النظام الملكي عن ترسيخ هوية وطنية جامعة وتعددية في الوقت نفسه.

8 ـ عدم تجاوب النظام الملكي مع المشاعر الوطنية العارمة في التخلص من القواعد الأجنبية، مما أعطى زخما قويا للشعارات القومية الناصرية في نفوس غالبية الليبيين.

لكن العلة الجوهرية وراء استمرار حكم القذافي، رغم ما ارتكبه من مظالم وفظائع واسداره في نهب ثرواتهم وتفقيرهم وتخريب مقدرات وجودهم ومصادرة احلامهم وتسفيه معتقداتهم وتحقير كينونتهم والسخرية منهم، كامن في رأي في تركيبة الشخصية الليبية، عقلياً ووجدانياً وربما "جينتكياً!!" على المستوى الجمعي، بحيث يظهر الليبيون شعباً من الجبناء وهم ليسوا كذلك!!

فما الذي يجعلهم يبدون كذلك؟!

الأسباب الموضوعية آنفاً مفهومة وقد تكون مقنعة في تفسير الأسباب الموضوعية وراء نجاح الانقلاب وترسيخ أساساته السلطوية خلال السنوات الأولى. ولكن ماذا عن السنوات المتوالية مذاك حتى تجاوز حكم الطاغية اليوم عقده الاستبدادي الرابع.

صحيح أن الليبيين لم يتوقفوا منذ الأشهر الأولى على الانقلاب عن رفضه ومواجهته في محاولات متواترة لتخليص ليبيا من شروره من طرف عسكريين ومدنيين بالانقلاب عليه أو اغتياله. لكنه كان ينجح دائماً في النجاة، حتى بدا كأنه يملك قوة خفية لجهة الميتافزيقية الدينية وكذا الميتافزيقيا السياسية (القوى الأجنبية). بينما عمليا وواقعيا استطاع ذاك الملازم الأول السايكوباتي ترسيخ حكمه، تحت جنح لا مبالاة الليبيين وسلبيتهم، أوطيبتهم الزائدة لربما حتى العباطة (بمفهوم الوعي السياسي). بحيث تمكّن القذافي من اختزال القوة العسكرية في القوة الأمنية التي تحميه وتحمي نظامه تحت سيطرة ضباط قبيلته واختلق اللجان الثورية أداة سياسية قمعية وفكك بنية الدولة المؤسساتية، حيث صار هو الدولة والدولة هو. وصار يختفي غالب الوقت في صحراء سرت محمياً بمعسكرات الأمن المدججة بمختلف الأسلحة بحيث يصعب اغتياله إلا من طريق دوائر حراسته الأمنية التي في معظمها قذافية تمحضه الولاء المطلق. وليس بمقدور المؤسسة العسكرية (الجيش) المجردة من الذخيرة والواقعة تحت سيطرة مئات الضباط القذاذفة، مجرد التفكير في محاولة انقلابية. فيتبقى فقط إمكانية خروج الليبيين في انتفاضة شعبية تغص بها المدن والقرى. لكن القذافي يبدو واثقا أن ذلك من سابع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

توقيف ليبيين

كتبها فرج العَشّة ، في 20 مايو 2010 الساعة: 20:30 م

 

توقيف ليبيين اثنين في برلين بتهمة التجسس

 

اوقف ليبيان الخميس في برلين بتهمة التجسس على اوساط المعارضة الليبية، على ما اعلنت النيابة العامة الفدرالية الالمانية. وافاد بيان اصدره المدعي العام الفدرالي لدى محكمة العدل الفدرالية ان الرجلين وهما عادل أب. (42 عاما) وعادل أل. (46 عاما) "مشتبه بهما بالتجسس على معارضين في المانيا منذ اب/اغسطس 2007 على ابعد تقدير". ويشتبه في قيام عادل اب. "كونه ضابطا في الاستخبارات، بجمع معلومات حول الاوساط المعارضة الناشطة في المنفى على مستوى اوروبا وعلى الاخص في المانيا" بدعم من عادل ال. واوضح النص ان اهداف نشاطاتهما كانت على ما يبدو "اضعاف حركات المعارضة الى درجة القضاء عليها".

(ا ف ب)

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حقوقيون ليبيون

كتبها فرج العَشّة ، في 20 مايو 2010 الساعة: 20:27 م

 

حقوقيون وسياسيون ليبيون يقيمون أداء بلادهم في مجال احترام حقوق الإنسان

 

برلين ـ لندن ـ خدمة قدس برس

 

تباينت ردود فعل مراقبين ليبيين على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، منح ليبيا عضوية مجلس حقوق الإنسان، لكنهم أكدوا أنّ طرابلس تُنتظر منها خطوات جريئة في ملف حقوق الإنسان.

 

ففي برلين قلّل منسق ‘التجمّع الجمهوري من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية’ في ليبيا فرج أبو العشة، من أهمية انتخاب ليبيا أمس الخميس (13/5) عضواً في مجلس الامم المتحدة لحقوق الإنسان، ووصف ذلك بأنه ‘مسخرة لا مفخرة’.

 

ونفى المعارض أبو العشة في تصريحات خاصة لـ ‘قدس برس’ أن يكون الإعلان عن عضوية ليبيا في مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ‘شهادة مقنعة باحترام النظام الليبي لحقوق الإنسان’، وشكك في ديمقراطية الآليات المعتمدة في الأمم المتحدة. وقال أبو العشة ‘كنت متوقعاً صدور هذا القرار، والمسألة لا تعود إلى انتخاب ديمقراطي بالمعنى الديمقراطي في الأمم المتحدة، فتركيبة مؤسسات الأمم المتحدة غير ديمقراطية وإنما هي تمثيلية، وليس غريباً أن يتم انتخاب ليبيا عضواً في هذا المجلس، فقد سبق أن ترأسته، وهذا بالنسبة إلينا مسخرة وليس مفخرة، وهي مهزلة لأنّ كثيراً من أعضاء هذا المجلس هم أعداء لحقوق الإنسان’.

 

وأشار أبو العشة إلى أنّ من شأن هذا الإجراء أن يكون مدخلاً لتسليط الضوء على الوضع، الذي وصفه بـ ‘المزري’ لحقوق الإنسان في ليبيا، وقال ‘هذا الانتخاب لا يغيِّر من الأمر شيئاً، وإنما سيسلِّط الضوء أكثر فأكثر على الوضع المزري لحقوق الإنسان في ليبيا، وعلى التناقض الرهيب بأنّ ليبيا المنتهكة لحقوق الإنسان لدرجة ممارسة القتل الجماعي في سجن أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها فرج العَشّة ، في 17 مايو 2010 الساعة: 17:25 م

 

نهاية الفلسفة الكليانية.. موت الإنسان بعد موت «قيمة القيم»

 

 

بقلم فرج بوالعَشّة

 

نهاية الفلسفة الكليانية.. موت الإنسان بعد موت «قيمة القيم» مقال متميز جدا للكاتب فرج بوالعشة، نشر بجريدة الشرق الأوسط لاربعـاء 21 جمـادى الثانى 1421 هـ 20 سبتمبر 2000 العدد 7967 وهو يندرج ضمن مواضيع تاريخ الفلسفة، حيث يرصد المؤلف تطورات الفكر الفلسفي بين خطاب الحداثة وما بعد الحداثة بنظرة موجزة حيث سلاسة التعبير وقوة المعنى. أتمنى لكم قراءة ممتهة

 

 

انبثقت الفلسفة الحديثة من القطيعة الابستمولوجية (المعرفية) التي احدثها انبثاق العصر الحديث الذي كانت علامته الفارقة اختراع المحرك البخاري. اي انبثاق عصر العلم الذي مهدت له فتوحات عقلانية علمية كبرى: كوبرنيكوس ـ غاليلو ـ نيوتن…

انه عصر العلم التجريبي وانطلاقة الثورة الصناعية والكشوفات الجغرافية والسفر في المحيطات العظيمة (= السفر اليوم في الفضاء) وانه ايضا عصر الفكر السياسي الواقعي الناقض لفلسفة الميتافيزيقية، حيث دار صراع تاريخي في فضاء الاقتصاد السياسي فجر حروبا وثورات، بين منطق الطابو اللاهوتي ومنطق العقد الاجتماعي هو بمعنى آخر صراع بين فلسفة الميتافيزيقية وفلسفة الارض بين ان التاريخ تحصيل حاصل وبين ان التاريخ عمل من صنع الانسان. بين ان الطبيعة سيدة الانسان وبين وجوب ان يكون الانسان مالكا للطبيعة وسيدا عليها، وذلك كان هو لب بيان الفلسفة الحديثة الانقلابي الذي استهدف ابطال عمل الفلسفة القديمة: الاغريقية ـ القروسطية السكولائية (المدرسية) المتحصنة ما وراء الطبيعة متوسلة بايماناتها الغيبية.

 

انه اذن بيان الشك في ما سبق من مسلمات وايمانات صارمة. اذ الشك نقيض كل تسليم. وكان على التفكر او التفلسف الانساني اذا شئت ان ينتظر انتظام تحولات منطقه كي ينبثق كوجيتو ديكارت الشهير: (انا افكر اذن انا موجود) م***اً به مركزية الانسان في الطبيعة، الانسان الذي سيعمد في عصر الاستعمار باسم الانسان الابيض المسيحي بصفته مركز العالم والتاريخ والمعرفة والاعراق.

 

كان كوجيتو ديكارت الشكاك مدخلا وشرطا للتفكير غير المسلم بما اعتبر حقائق هي لطول ثباتها على علاتها اصبحت مطلقة متعالية ومفارقة للنقد ما بالك بالنقض. فجاء الشك الفلسفي ليعمل عمله المراجعي او ليجري اجرانيته النقدية ناهجا مبدأ «الحكم المعلق» او تعليق الحكم حسب تعريف ديكارت لعمل منهج الشك المعرفي الذي هو شك طلاب معرفة التي هي، ودائما مع ديكارت: «قد يكون مخدوعا بها في مكان حيث قد لا يكون فيه الا قليل من النحاس والزجاج ذلك الذي اعتبر ذهبا وماسا».

 

الشك الخلاق شك ديكارت كان مصابا بالميتافيزيقيا على كل حال لكنه كان، في عصره، فتحا فذا (ستتطور آلياته المعرفية وتغني حتى يصير مع النصف الثاني من القرن العشرين فلسفة تفكيكية لا تستقر على حكم وتكاد لا تسلم بشيء).

 

كان الشك الفلسفي محرك الحداثة الغربية ومرشد الابتكارات المعرفية ـ العلمية. شك في المفاهيم والمعارف والقيم الحضارية السائدة.

 

شك في منطق الرؤية الكسمولوجية الرائجة وقتها عن الكون تحت سطوة سيطرة «حقائق» هي محض تخريف للفيزياء والطبيعة والكيمياء والفلك وكذا السياسية.

 

انه الشك الخلاق الذي قاد غاليلو الى يقين ان الارض هي من يدور حول الشمس لا العكس كما تؤمن الكنيسة الخرفة. ولما قبض عليه حراس «يقين» الخرافة واقتادوه الى محكمة التفتيش التي خيرته بين التراجع عما جاءت به نفسه الامارة بالسوء وحفظ حياته وبين تمسكه بوسواس علمه الشيطاني وبالتالي هدر حياته، فضل الرجل ان يعترف بيقين خرافتهم ويعتذر عن شكه لكي يحفظ حياته لمزيد من الشك والتجريب والكشف. فهو وان اعترف امام قضاة الاصولية الكنسية الظلامية الحاكمة باسم الله، ان الارض لا تدور حول الشمس وانما العكس هو الصحيح كما تشتهي الكنيسة، سمع وهو يغادر مبنى قاعة محكمة التفتيش يردد همسا، مبتسما: «مع ذلك فهي تدور». اذن، اذا كانت الفلسفة القديمة قد ارتبطت بالميتافيزيقيا، فإن الفلسفة العقلانية الحديثة قد ارتبطت بالفيزياء ضمن فضاء ابستمولوجي قطيعات الحداثة على نحو: الفصل بين الدين والعلم/ بين الدين والدولة، وبالتالي بين الفلسفة (بما هي ميتافيزيقيا) والعلم (بما هو معطى عقلاني تجريبي). وعليه لم تعد الفلسفة «علما» يفسر الطبيعة بلغة ما وراء الطبيعة وانما غدت تفكّراً في العلم وعقلنة للوجود. فتحولت من طور علم الفلسفة الى فلسفة العلم، اي فلسفة العقل النقدية التي تشرّح بمشرط النقد العقلاني بنية العقل الخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها فرج العَشّة ، في 17 مايو 2010 الساعة: 17:07 م

مئة وواحد وخمسون مثقفاً عربياً يتضامنون مع الآداب

 

بعد عدة مطالبات عربية بفتح باب التوقيعات على البيان التضامني الذي اصدره مثقفون أردنيون تضامناً مع مجلة الآداب اللبنانية قبل اسبوع، تم تحويل البيان الى بيان عربي، ويطلق اليوم مرة أخرى بعد أن وقع عليه 151 مثقفاً عربياً وكردياً وبعض المؤسسات والهيئات.

 

وجاءت التوقيعات من مثقفين وفنانين ونشطاء ومؤسسات من الأردن وسوريا ومصر والعراق وتونس وفلسطين والمغرب ولبنان والولايات المتحدة وألمانيا والنمسا والدنمارك والسويد وفرنسا للتعبير عن التضامن مع مجلة الآداب اللبنانية المعروفة، ورئيس تحريرها سماح إدريس، وذلك بعد أن أصدرت محكمة لبنانية حكماً بالغرامة على المجلة ورئيس تحريرها لنشرها مقالاً بقلمه ينتقد فيه المثقفين الذين يبررون للاحتلال الامريكي للعراق ويتعاملون معه ومع السلطة السياسية التي نشأت تحت ظله.

 

وكانت القضية قد رفعها فخري كريم مستشار الرئيس العراقي في العراق المحتل وصاحب دار المدى ومهرجان المدى الذي يعمل على جمع المثقفين العرب في إربيل تحت رعاية الحكومة العراقية الخاضعة للاحتلال. واعتُبرت القضية والحكم الناتج عنها ضربة ساحقة لحرية الرأي والتعبير في لبنان والوطن العربي.

 

يذكر أن مجلة الآداب تأسست عام 1953، وتعتبر السجل الأبرز لحركة الأدب والثقافة في العالم العربي حتى اليوم. وهي منذ سنوات تصدر ست مرات في العام، وتتضمّن ملفات في الفكر السياسي، والشعر، والرواية، والقصة، والسينما، والمسرح، والثقافة العامة. وتستمر في الصدور برغم حالة الحصار التي تفرضها عليها الرقابات العربية، وأوضاعها المالية الصعبة حيث ترفض المجلة تلقي أي دعم من مؤسسات تمويل أجنبية. للمحافظة على استقلاليتها الكاملة.

 

وتالياً نص البيان وأسماء الموقعين:

 

 

 

 

المثقفون العرب يتضامنون مع الآداب: مع الحريّة، ضد الاحتلال وعملائه

 

إنّ تَقَمُّص القتلة دورَ الضحيّة ثنائيةٌ ألفناها جيداً: سواءٌ جاؤوا من خلفِ البحارِ ينْفضون رمادَ حرائقَ لم نشعلْها أصلاً، شاحذين أسنانَهم "الطيبة" لابتلاعِ أرضنا بأكملها؛ أو جاؤوا يَجُرُّون خلفَ دبّاباتهم "تمثال الحرية العظيم من نيويورك" ليزرعوه على أجسادِ أبناء عِراقنا حقولاً للتنقيبِ واستخراجِ  النفطِ وتكريره، ناثرين مع الصواريخ الذكيّة واليورانيوم المنضب أعراسَ المحرَّرين الكاذبة؛ أو جاؤوا ليقيموا الديمقراطية الدموية بالقتل والطائفية والرؤساء والمستشارين الذين يُدارون عن بُعد؛ أو جاؤوا بهيئةِ حكمٍ قضائيٍّ يدين المقاومين النظيفي الأكفّ ويُبَرّئ المتهمين بشتى الشائنات وبالتعامل مع الاحتلال: فيُحكم على مجلة الآداب ورئيس تحريرها سماح إدريس "بالذمّ والقدحِ" لأنهما قالا لا لزمنٍ أصبحتْ فيه الخيانةُ والاختلاس والارتزاقُ مجردَ وجهة نظر… بل بُطولة!

 

جئنا هنا، كتّاباً ومثقفين من كافة أرجاء الوطن العربي، لا للتضامنِ مع "الآداب"، بل للتخندق معها في الموقع ذاته، مواجهين جميعَ المتقمّصين لدور القاتلِ/الضحيةِ، رافضين صيغة الزمنِ الأمريكي، مُتَبَنّين كلَّ ما ورد في افتتاحية سماح إدريس في العدد 5/6 أيار ـ حزيران 2007، رافعين صوتنا وصوتَ "الآداب"، مطالبين بأن نخضع نحن أيضاً للمساءلة والاستجواب أسوةً بـ "الآداب". فنحن نرفض الاحتلالَ الأمريكي للعراق، ونشجب العملية السياسية العميلة للاحتلال، وندين ونواجه جميعَ المتأمركين والمتصهينين مواقفَ ومالاً وسياسةً. فإن أردتم أن تُخرسوا "الآداب" عن أداء دور النقد الحقيقي والقاسي، فعليكم أن تُخرسونا أيضاً؛ فـ "الآداب" ليست وحدها في هذه المواجهة.

 

خلفيّة:

في 1/3/2010، صدر عن محكمة المطبوعات في بيروت حكمٌ في دعوى القدح والذمّ التي أقامها فخري كريم مستشار "الرئيس العراقي" تحت الاحتلال ضدّ مجلة  "الآداب"، وقضى بتغريم رئيس تحريرها سماح إدريس بصفته مالكاً وكاتبَ مقال، وعايدة مطرجي بصفتها مديرةً مسؤولة، مبلغَ ستة ملايين ليرة لبنانيّة لكلٍّ منهما، وإلزامِهما أن يدفعا بالتكافل والتضامن مبلغ مئة ألف ليرة كتعويض رمزي، بسبب نشر المجلة افتتاحيّة العدد 5 ـ 6/2007 بعنوان: "نقد ’الوعي النقدي‘: كردستان - العراق نموذجاً"، وفيها يفضح سماح إدريس أدعياء اليسار ومبرري الاحتلال ومستشاري السلاطين وأعداء الحرية. لقراءة المقال:

http://www.adabmag.com/node/287

 

 

 

الموقّعون:

 

 

الأردن

سميحة خريس – روائية

ليث شبيلات – نقيب المهندسين الأسبق

نزيه أبو نضال – كاتب وناقد

سعود قبيلات – قاص – رئيس رابطة الكتاب الاردنيين

يوسف عبد العزيز – شاعر

هدا السرحان – مديرة تحرير الدائرة الثقافية - صحيفة العرب اليوم

يوسف ضمرة – قاص

موسى حوامدة - شاعر

هشام البستاني – كاتب وقاص

خالد رمضان – ناشط سياسي

محمد نصر الله – فنان تشكيلي

ناصر أبو نصار – شاعر

سالم النحاس – كاتب وقاص وأمين عام حزب الشعب الديمقراطي سابقاً

عبد الله حمودة – باحث – مقرر لجنة الحريات في رابطة الكتاب الاردنيين

عائد نبعة – مخرج سينمائي

محمد بني هاني – مخرج مسرحي

محمد سويدان – صحفي في صحيفة الغد

علي حتّر – كاتب

سليمان صويص – ناشط في حقوق الانسان

أسعد العزوني – قاص وروائي وصحافي

ماجد المجالي – شاعر

سمير القضاة - شاعر

عاطف الكيلاني – كاتب وناشر ورئيس تحرير موقع "الأردن العربي"

ليلى الزعبي – ناشطة

سارة القضاة – صحفية

يحيى أبو صافي – باحث وكاتب

نضال الخيري – رسام كاريكاتير

محمد بدر – مخرج منفذ

إكرام عقرباوي - ناشطة

لمى قلعجي – ناشطة

عصام حمبوز – ناشط

صلاح غرايبة – طبيب أسنان

زينة كرادشة – محامية

منى العاصي – مهندسة

رشا الوحش – مراسلة صحفية

غسان الفالوجي – مهندس

محمد فرج – كاتب وناشط شيوعي

رائد عودة – مخرج مسرحي وتلفزيوني

خلود أبو حجلة – فنانة تشكيلية وناشطة

طارق حمدان – شاعر

كامل النصيرات – كاتب صحفي – جريدة الدستور

سعاد نوفل – صحافية مستقلة

رامي ياسين – شاعر

إياد عودة – ناشط

علي الدغليس – ناشط

ريما العيسى – مترجمة

مثنى غرايبة - ناشط

تهاني الشخشير – ناشطة سياسية

محمد شريف الجيوسي – صحفي

رشا أبو جبارة – ناشطة

منصور عثمان – طبيب أسنان وكاتب

ربى عطية – مخرجة ومقدمة برامج

مثنى حامد – كاتب وشاعر

فيروز التميمي – روائية

شاكر جرار – ناشط

كوليت أبو حسين – قاصة

رائد عبد الحق – عضو الهيئة الادارية لجمعية أدلاء السياح الأردنية

يزن الفالوجي – طالب

فاروق وادي – كاتب

إبراهيم نصر الله – روائي وشاعر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها فرج العَشّة ، في 14 مايو 2010 الساعة: 16:23 م

 

إلى "مواطن ليبي قذافي"!!

 

 

بقلم فرج بو العَشّة


 

 

تلقيت رسالة بتوقيع " مواطن ليبي قذافي" رداً على مقالي "تحية للمستشار مصطفى عبد الجليل… ولكن!!" نُشرت في موقع "صوت الطليعة" لكن رده من ألفه إلى يائه لم يكن له علاقة بموضوع المقال، وإنما بالدفاع عن قبيلة القذاذفة. إذ اني لم أتعرض لقبيلة القذاذفة في ذلك المقال بشيء.

ومن الواضح أن صاحب الرسالة ـ المقال يقصد برده مقالات أخرى قد أكون تعرضت فيه لقبيلة القذاذفة من حيث صلتها بحكم القذافي وسيطرة نظامه البغيض على ليبيا منذ أكثر من اربعة عقود.

وأجد من الضروروي تثبيت فقرات من رسالة " مواطن ليبي قذافي" والتعليق عليها فقرة فقرة للإلمام الدقيق بخطابها بما هو خطاب شبه جامع لمنطق القذاذفة الذين يعتبرون أنفسهم غير مسؤولين عن حكم القذافي باسمهم.     

 

 

يقول " مواطن ليبي قذافي" أن لا علاقة لقبيلة القذاذفة بحكم القذافي لليبيا. إذ أن المسؤولين القذاذفة هم أقل بكثير من القبائل الأخرى في مساندة النظام. ويدلل على ذلك بذكر:"موسي كوسة هذا اللص الشاذ والمتسلق والاناني ليس قذافي بل هو تاجوري قح ويكره القذاذفة البغذاذي المحمودي التونسي معروف انه نائلي من قبيلة النوائل وليس قذافي وهو يحارب كل شخص قذافي ولو كان غفير. عبدالله السنوسي — صاحب الكاسكو الشهير– ليس قذافي بل هو مقرحي من قيرة انظر ماذا فعل هو واخوته اشباه القرود– اين فقراء القذاذفة المساكين من هولاء–

عمران ابوكراع ليس قذافي بل هو اكميعي ورفلي

الطيب الصافي ليس قذافي

امبارك عتيق ليس قذافي بل اعبيدي

عبد الرزاق الصوصاع ليس قذافي بل من عمق الشرق ومن اعماق برقة

عبدالسلام الزادمة ليس قذافي بل سليماني وانتم تعرفون ذلك جيدا

محمد الزوي ليس قذافي بل ازوي

الطاهر الجهيمي هذا المتسلق والاناني ليس قذافي بل مصراتي

فرج بوغالية رجل الاستخبارات القوي ليس قذافي بل ابن عمك فرجاني مثلك."

وهو يعتقد هنا أن فرج بوغالية ابن عمي ويطرح علي السؤال: هل أتحمل مسؤولية أعماله. ولا أملك إلا أن أقول له أن لا صلة قبلية أو عائلية ليّ ببوغالية. ثم حتى لو كان بوغالية شقيقي فليتحمل نتائج أعماله الشريرة. وأنا أعرف عنه أنه رابط مصيره بمصير القذافي ونظامه رغم قناعته الشخصية التي عبر عنها في جلسات خاصة لاعناً القذافي وحكمه وأولاده السفهاء. لكنه مثله مثل غيره، من أصحاب منطق معاهم معاهم عليهم عليهم، يراهنون على أن الليبيين سوف يعفون عنهم بعد الخلاص من القذافي بحسبانهم مأمورين لا حول لهم ولا قوة. لكن هؤلاء  يغفلون حقيقة أن الليبيين لن يغفروا ابداً لكل من شارك بطريقة او أخرى في قهرهم  أو إدامة حكم القذافي.

 

يقول " مواطن ليبي قذافي" أن جميع السفراء بالخارج:" لايوجد فيهم سفير قذافي واحد واتحداك ان يكون منهم سفير للقذاذفة وهذه تعليمات مشددة من معمر لاسباب لاندريها. عبد الرجمن شلقم وسيالة ووو كل الموجودين بالخارجية لايوجد بينهم قذافي واحد. يافرج ..اتقي الله صحيح نحن لدينا مجموعو ظباط وقدماء جدا ولايشكلون نسبة 2% من عددنا ولانتحمل مسؤلية اعمالهم.."

وأقول له أن القذافي هو من لا يريد توظيف القذاذفة في  "الخارجية" لأن لا أهمية لها في السيطرة على مقاليد السلطة. والنسبة التي ذكرتها من الضباط القذاذفة، رغم شكي في مصدقيتها، كافية للسيطرة المفصلية على مراكز القرار والتوجيه والمراقبة. دع عنك أن القوة العسكرية الفعلية بما تملكه من أسلحة مُذخَّرة مركزة بيد القذاذفة في منطقة سرت.

 يقول " مواطن ليبي قذافي" في رسالته:" يافرج نحن ناس مرابطون واشراف واهل بادية وفروسية ونحن لنا تاريخ مشرف في الجهاد واسال علينا عيت سيف النصر يقولون لك من هم القذاذفة فعلا.

بااستاذ فرج- نحن من قال عنا عبد الجليل سيف النصر لايمكن ان ادخل معركة دون اولاد موسي ومن قال عنا — زنابيل الحديد– ومعركة القرضابية الشهير ة معركة الليبين جميعا دارت رحاها فوق ارض سرت وابطالها معروفين . رمضان السويحلي وصفي الين ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي